منتديات اسطوره الحب الاول
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
Cool Red Pointer
 Glitter
المواضيع الأخيرة
» الفحم المضغوط واللهب والاقراص والمكعبات ومنتجات متعددة من الفحم
الأربعاء 7 أغسطس 2013 - 17:24 من طرف العابدالدولى

» علمني الحب
الأحد 25 سبتمبر 2011 - 13:26 من طرف dody

» hالحب كالبرق
الإثنين 20 يونيو 2011 - 6:58 من طرف محمد

» لماذا يملك البعض غمازات
الثلاثاء 10 مايو 2011 - 6:45 من طرف محمد

» لا تأكل نفسك
الثلاثاء 10 مايو 2011 - 6:43 من طرف محمد

» الجنين وسماع الاصوات
الثلاثاء 10 مايو 2011 - 6:40 من طرف محمد

» الرشاقة والانظمة الغذائية
الثلاثاء 10 مايو 2011 - 6:38 من طرف محمد

» اسرار رش العطور
الثلاثاء 10 مايو 2011 - 6:33 من طرف محمد

» اعجاز في الباعوضة
الأحد 24 أبريل 2011 - 6:03 من طرف محمد

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد
 
madamedo
 
dody
 
cena
 
hima
 
توته
 
alnsr
 
queen
 
حبيبه الرحمن
 
Rasha mahdy
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 11 بتاريخ الجمعة 25 فبراير 2011 - 12:58

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 الجانب المعنوي ( الروح . النفس )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد
مشرف قسم رحلات حول العالم
مشرف قسم رحلات حول العالم
avatar

ذكر الميزان عدد المساهمات : 184
نقاط : 14992
تاريخ الميلاد : 01/10/1985
تاريخ التسجيل : 18/02/2011
العمر : 33
العمل/الترفيه : محاسب
المزاج : الحمد لله علي نعمة الاسلام

مُساهمةموضوع: الجانب المعنوي ( الروح . النفس )   الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 14:11

محاضرة آيات إنسانية
الجانب المعنوي ( الروح . النفس )
يتكون
الإنسان من هيئة مزدوجة التركيب إحداهما تنسب إلى العالم الحسي والأخرى
تنسب إلى العالم الروحي أو المعنوي وهما علمان مختلفان في المهام والوظائف
وممتزجان في وقت واحد امتزاجا تاما ما دام الإنسان حيا .

وإذا
كانت مفردات المادة المقررة علينا توجب دراسة ما تيسر من أجزاء العالمين
المذكورين فأعتقد أنه من الخير أن نقرر أن الكيان الروحي المعنوي أفضل من
الكيان الحسي المادي ذلك لأن الإنسان في الإسلام ما يقدر بما يتمتع به من
قوة بدنية ولا بما يملك من ثروة مالية ولا بما يضعه على صدره من أوسمة حسية
إنا يقدر الإنسان في الإسلام يما يعتنقه من عقيدة وأخلاق حسنة وفكر قويم
وثقافة نافعة وجميع هذه الأشياء الثلاثة الأخيرة تنسب إلى العالم الروحي
المعنوي , إن الإنسان في الإسلام يقدر بما يحمل بين جوانبه من رو ح طيبة
ونفس خيره وضمير حي يقظ وعقل مستنير ولعل هذا بعض ما يفهم من قول الشاعر

أقبل على الروح واستكمل فضائلها فأنـــت بالروح لا بالجــــسم إنسان
ومن
هنا نقرر أن الإنسان إذا كان مزدوج الكيان والتكوين فإن العالم الروحي
أفضل وأصل من الجانب أو العالم الحسي لأن الجانب الروحي هو منبع ومصدر
تكريم وأفضلية الإنسان على مخلوقات هذه الأرض ( ولقد كرمنا بني آدم 000 )
وخضوعا
لهذه الأفضلية سنبدأ بشرح أبرز أجزاء الكيان الروحي في الإنسان وهو ما
أشار إليه الكتاب في المرحلة السادسة والأخيرة من خلق الإنسان وهو جنين في
بطن أمه ( ثم أنشأناه خلقا أخر فتبراك الله أحسن الخالقين ) كما أشار
الكتاب المقرر إلى أجزاء هذا العالم الروحي في موضوع عنوانه " آيات الله في
الكيان المعنوي للإنسان " صـ164:صـ202 .

وفيما يتعلق بالمرحلة السادسة و الأخيرة من مراحل خلق الجنين نتذكر قوله تعالى ( ثم انشأناه خلقا أخر)
وفى
تفسير هذا الجزء من الآية يقول الإمام الفخر الرازي ( أي جعلناه خلقا
مباينا للخلق الأول حيث صار إنسانا وكان حيوانا " أي مجرد كائن حي " وناطقا
وكان أبكم وسميعا وكان أصم وبصيرا وكان أعمى أو أكمه وأودع الله في كل عضو
من أعضاءه عجائب حكمة لا يحيط بها وصف الواصفين فتعالى الله في قدرته
وحكمته وهو سبحانه أحسن الخالقين ) .

وامتدادا
لمعايشة هذه المرحلة الجنينية السادسة والأخيرة طبقا لما جاء في نهاية
آيات سورة المؤمنون أيه رقم 14 وطبقا لما جاء في الكتاب المقرر من ص144 إلى
ص156 والتي تتداخل مع ما سيشرح في العالم الروحي والمعنوي ومن هنا يطيب لي
أن أقرر أن هذه المرحلة الرئيسية والسادسة والأخيرة في ترتيب المراحل
الجنينية للإنسان تشتمل على مرحلتين فرعيتين هما أ - مرحلة
التسوية ب – مرحلة النفخ من روح الله في الجنين البشري

أما
التسوية فقد سبق شرحها في ص59 من الكتاب المقرر وتأكيدا على مدلول هذه
التسوية يقول الإمام ابن القيم في تعقيبه على قوله تعالى" ثم أنشأناه خلقا
آخر " ( إن إحسان خلق الله للإنسان يتضمن تسويته وتسويته تعني تناسب
أجزاءه بحيث لا يحصل بينها تفاوت يخل بالتناسب والاعتدال فالخلق أي الإيجاد
والتسوية إي الإتقان والإحسان )

وفي
ضوء هذا المدلول الذي بينه الإمام ابن القيم للتسوية يمكنني أن أقول أن
المراد بالتسوية للجنين البشري يتمثل في التناسب والتناسق بين سائر أجزاء
الجسد على مستوى أعضاءه الخارجية وأجهزته الداخلية تناسقا يظهر بوضوح في
الأعضاء الخارجية الزوجية كاليدين والرجلين والعينين والأذنين حيث يصل
المتأمل فيها إلى انه لا تفاوت بين متزاوجها ولا بشاعة في شكلها ومنظرها
هذا ولعل مرحلة التسوية تتسع دائرتها لتشمل إنعام الله على الإنسان بجوهر
معنوي يعرف باسم النفس تلك التي أقسم الله بها وبدخولها في دائرة التسوية "
ونفس وما سواها " اقسم الله بالنفس البشرية وبالذي أنشأها وأبدعها وعدل
أعضائها .

النفس
هي جوهر معنوي يتبع العالم الغيبي الذي لا يعلم حقيقته إلا خالقه سبحانه
وتعالى ومع ذلك يمكننا أن نعرف النفس بأنها عنصر معنوي يوجه الإنسان إما
إلى طريق التقوى وإما إلى طريق الفجور . ومن هنا كانت النفس هي التي تحاسب
على ما عملت حيث أن التكليف موجه إليها " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " .

إن
النفس عنصرا من أبرز عناصر الكيان الروحي في الإنسان لأن النفس هي منبع
الغرائز كالحب والكره والشجاعة والجبن والحلم والغضب والكرم والبخل ثم إن
النفس هي سر الحياة بمعنى إذا التقت النفس بالجسد دبت فيه الحياة وإذا
فراقت النفس الجسد نزعت الحياة منه وحينئذ يحين الأجل ويتحقق الموت " كل
نفس ذائقة الموت " وما دام الأمر كذلك فقد كرر القرآن أنها هي التي يقع
عليها الجزاء " اليوم تجزى كل نفس بما كسبت " هذا وقد لفت القرآن نظارنا
إلى أن النفس درجات أو أنواع ثلاثة 1– المطمئنة 2-
اللوامة 3- الأمارة بالسوء

أما
النفس المطمئنة : فهي التي تتمتع بالصحة النفسية الكاملة لأنها تؤمن بلقاء
الله وترضى بقضائه و تقنع بعطائه ويكفي هذه النفس فخرا أن يخاطبها الله
بقوله " يأيتها النفس المطمئنة " أي المطمئنة بوعد الله بطيب العيش في
الدنيا وحسن العاقبة في الآخرة " ارجعي إلى ربك " أي إلى رضوان ربك " راضية
" إي راضية بما أعطاك الله من نعم " مرضية " أي مرضية عند الله بما قدمت
من عمل صالح . وهذا بعض ما يتعلق بالنفس المطمئنة

أما
النفس اللوامة فهي التي تتمتع بالصحة النفسية غير الكاملة وذلك لما يتصف
به كل فرد من أفرادها بعدم الاستقرار على حال واحدة خير كان الحال أو شرا
وقد سميت هذه النفس باللوامة لأنها تلوم صاحبها في كل حال هي عليه ففي عمل
الخير تلوم على عدم الاستزادة من الخير وفي حال عمل الشر تلومه على ما قدمت
يديه من معاصي وآثام وتأكيدا على وجود هذا النوع الثاني من النفوس جاء
قوله تعالى " ولا اقسم بالنفس اللوامة " وجاء في الأثر ما من أحد يموت إلا
ندم قالوا وما ندامته يا رسول الله قال [ إن كان محسنا ندم ألا يكون قد
ازداد وإن كان مسيئا ندم ألا يكون قد نزع ] .

وبهذا
يتصف كل واحد من أتباع النفس اللوامة بالشخصية غير المستقرة لأنه صاحب نفس
تلومه وتحاسبه في جميع الأحوال , ثم إن علينا أن نعلم أن النفس اللوامة هي
في منزلة وسطى بين النفس المطمئنة والنفس الأمارة بالسوء , كما ينبغي أن
نعلم أن اللوم الواقع من النفس اللوامة يتجه في طريقين:

محاسبة الإنسان على ارتكابه للعمل السيئ والنفس بذلك توقظ صاحبها وتدفعه إلى التوبة والاستغفار
محاسبة الإنسان على التقصير في مجال الطاعة والنفس بهذا تدفع صاحبها إلى الإكثار من خير العمل وعمل الخير
أما
النفس الأمارة بالسوء فهي نفس تأمر صاحبها بالمعاصي والآثام وتزين لصاحبها
فعل المنكر وترك المعروف " أفمن زين له سوء عمله فرؤاه حسنا" إن النفس
الأمارة بالسوء تزين لصاحبها ارتكاب السيئات واقتراف الموبقات وتناول كل ما
هو ضار حتى ولو كان من المباحات "كشرب الكثير من اللبن وتناول الكثير من
الطعام المباح" كما أنها نفس تقلب له موازين الأمور حيث تجعل صاحبها يرى
المعروف منكرا ويرى المنكر معروفا وتجعل الخير شرا والشر خيرا وبتعريف هذه
الأنواع الثلاثة للنفوس ينتهي الكلام عن مرحلة التسوية بشقيها (تناسق
أجزاء البدن , إنعام الله على الإنسان بالنفس) .

وجدير
بنا أن ننبه إلى أن التسوية بشقيها كما أنها تمثل المرحلة السابعة من
مراحل خلق ادم عليه السلام ص59 في الكتاب المقرر فهي تمثل أيضا المرحلة
الفرعية الأولى من المرحلة الأساسية السادسة للجنين (مرحلة إنشاء الجنين
خلقا أخر) هذا فضلا عن أن التسوية تتبع الكيان المعنوي للإنسان وتندرج فيه
وذلك لاشتمالها على جوهر النفس.

وننتقل
الآن إلى بيان بعض ما يتعلق بالمرحلة الفرعية الأخرى من مرحلة(ثم انشأناه
خلقا أخر) وما يتعلق في الوقت نفسه بالطور الثامن من أطوار حلق ادم وهذا
الطور لم يشر إليه الكتاب مع التذكير بان هذه المرحلة الفرعية الأخيرة تتبع
العالم المعنوي في الإنسان إلا وهى مرحلة النفخ من روح الله في الجنين ومن
قبل في ادم .

وفى
هذا المقام لي أن أقرر قائلا إذا كانت المرحلة الفرعية الأولى من مرحلة
إنشاء الجنين خلقا أخر تتضمن إنعام الله على الإنسان بالنفس كعنصر وجوهر من
عناصر وجواهر العالم المعنوي في كيان الإنسان فان المرحلة الفرعية الأخرى
تتعلق بجوهر معنوي أخر يتمثل في الروح .

وفى
بداية الكلام عن الروح يجب التذكير بان حقيقة الروح شيء من الأشياء التي
استأثر الله بعلمها وبحقيقة أمرها ولم يطلع عليها أحدا من خلقه وهذا بعض ما
يفهم من قوله تعالى (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربى وما أوتيتم من
العلم إلا قليلا ) ومع إيماننا التام بما نذكر به هنا إلا أن الواجب
البحثي يفرض علينا أن نشير إلى أهم ما يترتب من أثار على إنعام الله على
الإنسان بجوهر الروح , ولعل أروع ما كتب في بيان هذه الآثار قول الأستاذ
البهي الخولي رحمه الله (الروح هي العنصر العلوي الذي يتضمن استعداد
الإنسان لتحقيق معالي الأمور في مجال العقيدة والأخلاق والفكر الثقافي
وأقدس الصفات كما انه العنصر الذي يؤهل الإنسان للارتفاع فوق مستوى
الحيوان)

ذلك
لأن الروح في الكيان المعنوي للإنسان يجعل حياته فوق الحياة المجردة
والممنوحة لكل كائن حي يدب ويتحرك على الأرض حيث يضيق جوهر الروح إلى
الكيان المعنوي للإنسان شيئا زائدا على مجرد سريان الحياة في البدن الأمر
الذي يجعل الإنسان صاحب خصائص يتفرد ويتميز بها علي سائر الكائنات الحية
نشأة وتكوينا .

وهذا
بعض ما يرشد إليه القرآن والذي لم يرد فيه النفخ في روح الله إلا مقصورا
على الإنسان وحده [ آدم ونسله ] آيات سورة الحجر والسجدة . ولعل اختصاص
الإنسان بالنفخ من روح الله فيه جعل الإنسان مؤهلا للتفضيل والتكريم الإلهي
حين أمر الله ملائكته بالسجود لآدم عليه السلام سجود تحية ومؤانسة وتكريم
لا سجود عبادة وتأليه وتقديس .

وبين
الأستاذ محمد قطب تصوره لبعض الخصائص التي يشتمل عليها عالم الروح في
الإنسان فيقول { إن الإنسان بالنفخة الإلهية التي تشتمل عليها روحه صار
مدركا لنفسه وما حوله ومريدا " القصد " لما يقوم به من أعمال وتصرفات
وبهاتين الصفتين تختلف كل أعمال الإنسان عن أعمال الكائنات الحية الأخرى في
إنا أعمال واعية يدرك الإنسان غايتها وأهدافها وأنا أعمال إرادية يريدها
الإنسان ويقصدها } .

وفي
ضوء هذه المعاني عرض بعض العلماء الروح بأنها عنصر من أبرز عناصر الكيان
المعنوي في الإنسان لأن الروح سر الوعي والإدراك والإرادة والقصد كما أن
الروح من أمر الله .

زفي
ختام القول عن أبرز عناصر الكيان المعنوي في الإنسان يطيب لي أن أعرض
تساؤلا عن علاقة النفس بالروح في جسم الإنسان وهو تساؤل عرضه وأجاب عليه
الدكتور أحمد شوقي إبراهيم أستاذ في الطب فقال { لا أرى أن النفس والروح
شيء واحد لأن النفس هي التي تموت وأما الروح فلا تموت لأنها من أمر الله ثم
إن الإنسان عندما يتوفى الوفاة الكبرى تقبض نفسه فتنفصل عن جسمه وتعود إلى
ربها وينتهي أمرها ، أما الروح فإن تعلقها بجسم صاحبها ينتهي دنيويا
ولكنها تصير متعلقة به تعلقا برزخيا أي طوال حياة البرزخ ، وهو تعلق لا
يحيط بعلمه إلا الله تعالى وأكبر دليل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف
على قبور قتلى المشركين في بدر فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء أبائهم ثم
قال لهم إنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله
حقا فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله ما تكلم إلا أجسادا لا أرواح فيها
فقال صلى الله عليه وسلم الذي نفسي بيده ما انتم بأسمع لما أقول منهم
لكنهم لا يتكلمون .

-------------------------
هجرت البعض طوعاً لأني
رأيت قلوبهـــــم تهـــوى فراقي ..نعم اشـــتاق !!!
ولكن وضعت كرامتي فوق اشتياقي
وارغب وصلهــــم دوما , ولكن ..
طريق الذل لا تهواها ســــــــاقي !!!
لست أفضل من غـيري لكني
أملك قناعـــة قــــوية تجعلني أرفض مقارنة نفسي
بأحد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجانب المعنوي ( الروح . النفس )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسطوره الحب الاول :: منتديات الحب الاول الاسلاميه :: الفقه والتوحيد-
انتقل الى: